ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
188
الوشى المرقوم في حل المنظوم
أنّه « 1 » ينادى على نفسه بالسرقة ، لا سيّما إذا كان الشعر من الأشعار السائرة ؛ فإنّه بذكر لفظ الأبيات المحلولة منه يعلم مكانه . ولمّا طالت ممارستى لهذا الفنّ عقدته ، وحللته « 2 » ، وانكشفت لي خفاياه « 3 » لكثرة « 4 » ما غربلته ، ونخلته . وقد وجدت من الأشعار ما لا يجوز تغيير لفظه . وهو عشرة « 5 » أنواع : [ النّوع ] « 6 » الأوّل كلّ بيت تضمّن « 7 » مثلا من الأمثال فإذا أريد حلّه لزم منه ألّا يخرج عن اللّفظ « إلّا أن يعكس المعنى ؛ [ فإنّ ذلك ممّا يورد ] « 8 » على صورته » « 9 » ؛ فمن ذلك قول أبى تمّام : لقد [ اسف ] « 10 » الأعداء مجد ابن يوسف * وذو النّقص في الدّنيا بذى الفضل مولع ومنه « 11 » قول أبى الطيّب المتنبّى :
--> ( 1 ) في م : « أن » . ( 2 ) في ن : « وصلابته » تحريفا . ( 3 ) في م : « إياه » خطأ ، وفي ن : « خباياه » . ( 4 ) في ع : « لكثر » خطأ . ( 5 ) في ن : « عدة » . ( 6 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق غير موجودة في جميع النسخ ، عدا ع وفيها : « أنواع أول » خطأ . ( 7 ) في ن : « يتضمن » . ( 8 ) في الأصل : « فإن قيل كما يورد » ، وفي ت ، وع : « فإن ذلك كما يورد » ، وما أثبته انفردت به ط . ( 9 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من م ، ون . ( 10 ) في الأصل ، وت ، وم ، ون : « أسف » ، وما أثبته من ط ، وع ، وهي رواية الديوان 2 / 325 / ق 91 . والبيت من الطويل . ( 11 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « ومنها » خطأ .